أبو المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني
340
تفسير گازر ( جلاء الأذهان وجلاء الأحزان ) ( فارسى )
كرد عند ذكر هر نعمتى يك بار تقرير كرد و غرض از تكرير تقرير است و تذكير و تقريع و توبيخ چنان كه يكى از ما گويد : أ لم أحسن إليك بأن أعطيتك ، أ لم أحسن إليك بأن خلّصتك من المكاره ، أ لم أحسن إليك بأن رفعتك ؛ أ لم أحسن إليك بأن خلعت عليك ، و اين در كلام عرب و عجم و اشعار ايشان بسيار است . مهلهل بن ربيعه برادر خود را كليب مرثيه گفته است و در هر بيتى مكرّر كرده . على ان ليس عدلا « 1 » من كليب * اذا طرد اليتيم عن الجزور على ان ليس عدلا من كليب * اذا ما ضيم جيران المجير على ان ليس عدلا من كليب * اذا رجف العضاه عن الدبور و ليلى أخيليّة در مرثيهء توبة بن الحميّر « 2 » گفته است : لنعم الفتى يا توب كنت اذا التقت * صدور العوالى و استشال الاسافل و نعم الفتى يا توب جارا و صاحبا * و نعم الفتى يا توب حين تفاضل چند بيت مكرّر كرده است و بعد از آن گفته است . لعمرى لانت المرء أبكى لفقده * اذا كثرت باللمحمين البلابل آنگه گفته است بعد از چند بيت : أبى لك ذمّ النّاس يا توب إنّما * لقيت حمام الموت و الموت عاجل أبى لك ذمّ النّاس يا توب كلّما * ذكرت أمور محكمات كوامل از اين و مانند اين بسيار است در امثال و اشعار عرب ؛ و قرآن بر طريقهء استعمال ايشان فرود آمده است از هر نوع كه استعمال كرده باشند از وجه فصاحت در قرآن از آن نوع توان يافت .
--> ( 1 ) - در منتهى الارب گفته : « عدل بالكسر مانند و مثل چيزى در وزن و قدر و تنكبار اعدال و عدول جمع ؛ قال الفرّاء : عدل بالفتح ما عادل الشىء من غير جنسه و بالكسر من جنسه و مثله ؛ يقال : عندى عدل غلامك اذا أردت غلاما فاذا أردت قيمة من غير جنسه فتحت العين و ربّما كسرها بعضهم و كأنّه منهم غلط » طالب بسط بمفصّلات رجوع كند . ( 2 ) - « الحمير » بضمّ حاء و فتح ميم و كسر ياء مشدّد و براء در آخر .